رئيس الجمهورية: العراق حريص على توظيف العلم والتكنولوجيا لمواجهة الأزمات وتعزيز السلام في المنطقة
عراقنا بلس - أكد رئيس الجمهورية نزار ئاميدي، اليوم الأربعاء، أهمية تعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات بين مجالس البحث العلمي العربية، مشدداً على ضرورة إشراك العلماء والمختصين في صناعة القرار لمواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.
وقال ئاميدي، في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس اتحاد مجالس البحث العلمي العربية، إن احتضان بغداد لهذه المناسبة يمثل مصدر اعتزاز، مستذكراً مكانة العاصمة العراقية بوصفها مدينة للعلم والمعرفة وموطناً للعلماء والمفكرين والباحثين.
وقدم رئيس الجمهورية التهاني إلى اتحاد مجالس البحث العلمي العربية، وإلى الباحثين والعلماء العاملين في مجالس البحث العلمي بالدول العربية، متمنياً لهم التوفيق في خدمة المعرفة والعلوم.
وأشار إلى أن التقدم الكبير في مجالات العلوم والتكنولوجيا، رغم آثاره الإيجابية، يرافقه عدد من المخاطر المتنامية التي تمس الحياة والبيئة والمناخ، فضلاً عن التحديات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مبيناً أن هذه الملفات باتت من القضايا المؤثرة في حاضر المجتمعات والدول.
وأكد ئاميدي أن تطوير التعاون وتبادل الخبرات بين مجالس البحث العلمي العربية من شأنه دعم مسارات العمل العلمي، بما يخدم البلدان والمجتمعات العربية، مشدداً على استعداد العراق للتعاون وتبادل الخبرات ووضع الخطط والبرامج المشتركة لمواجهة الأزمات والتحديات.
ودعا إلى تعزيز الإصغاء إلى خبرات العلماء وأصحاب الاختصاص، وتوسيع التعاون بين الاتحادات والجامعات والمعاهد والمؤسسات الحكومية ودوائر صنع القرار، بهدف مواكبة التحولات العلمية والاستفادة من تجارب الدول الصديقة، إلى جانب التصدي المسبق لاحتمالات سوء استخدام التطورات المتسارعة في مجالات الإعلام والذكاء الاصطناعي.
وفي الشأن الإقليمي، أكد رئيس الجمهورية أن المنطقة تواجه مخاطر الحرب وتهديدات لأمن واستقرار شعوبها، مشدداً على حرص العراق، حكومة وشعباً، على العمل المشترك لتجاوز الظروف الراهنة والوصول إلى حياة أكثر استقراراً.
وأكد أن العراق ينطلق في هذا المسار من حرصه على سيادته وسيادة الدول الأخرى، ورغبته في أداء دور يسهم في ترسيخ السلام وحسن التعايش والتجاور، وصولاً إلى سلام مستقر يخدم دول المنطقة وشعوبها.

تعليقات
إرسال تعليق