عراقنا بلس - استقبل رئيس الجمهورية نزار ئاميدي، اليوم الأحد (1 تشرين الثاني 2026)، البطريرك الأنطاكي للسريان الكاثوليك في العالم، مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان، في قصر السلام بالعاصمة بغداد، بحضور الوفد المرافق له. وشهد اللقاء التأكيد على أهمية صيانة التنوع الديني والثقافي الذي يشكل إحدى السمات الأساسية للمجتمع العراقي، إذ أكد رئيس الجمهورية أن جميع العراقيين، بمختلف معتقداتهم وانتماءاتهم، شركاء متساوون في بناء الدولة وصناعة مستقبلها. ولفت ئاميدي إلى أن استمرار هذا التنوع يمثل عاملاً مهماً في تعزيز وحدة المجتمع وترسيخ الاستقرار، فضلاً عن ضمان حرية ممارسة الشعائر والمعتقدات الدينية لجميع المواطنين، وتوفير مقومات الحياة الكريمة والآمنة لهم. بدوره، أشاد البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان بمواقف رئيس الجمهورية الداعمة للتآخي والتعايش السلمي، معرباً عن تقديره للجهود المبذولة في تقوية أواصر العلاقة بين مختلف مكونات الشعب العراقي وتعزيز الهوية الوطنية الجامعة.
عراقنا بلس - يناشد المرضى الخاضعون لزراعة الأعضاء "الكبد والكلى" وزير الصحة بضرورة مراعاة صعوبة حالاتهم وتوفير أدوية المناعة، مؤكدين أن نوعين منها مختفيان منذ نحو 4 أشهر، فيما لفتوا أنظار وزير العمل والشؤون الاجتماعية إلى ضرورة تعديل توصيفهم وتسهيل معاملاتهم. ويقول ذوو مرضى زراعة الأعضاء، إنهم يرون أنشطة وزير الصحة عبد الحسين الموسوي وهو يتابع على نحو دؤوب أوضاع المستشفيات والأدوية، مؤكدين أن أدوية "السلسبت 500 ملم" و"المايفورتك 360" مختفية منذ نحو 4 أشهر ولا توزع في المستشفيات المعنية، وحتى حبوب "أورسو"، ما يضطرهم إلى شرائها بكلف باهظة، ولا غنى عنها لأن حياتهم مرتبطة بتعاطيها المنتظم. ومن جهة أخرى يناشد المرضى الخاضعون لزراعة الأعضاء وزير العمل محمد الموسوي بتسهيل معاملاتهم في الوزارة ووضع توصيف خاص بهم، عازين السبب إلى أن القانون المعتمد في الوزارة يركز على "ذوي الإعاقة" بالدرجة الأساس وهو ما يفهمه الأطباء عجز الحركة فقط، في حين أن حالاتهم ترقى لخطورة عالية وتتطلب تحديث القانون ووضع توصيف واضح المعالم لهم بعنوان "مرض عضال"...