عراقنا بلس - أكد رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، عزم الحكومة ومضيها بكل ثبات وحزم في ملاحقة الفاسدين واسترداد حقوق الدولة، مشدداً على عدم التراجع عن هذا النهج مهما بلغت التحديات أو تعاظمت الضغوط السياسية والمجتمعية.
جاء ذلك في تدوينة له على منصة "إكس"، أشار فيها الزيدي إلى أن الحرب على الفساد وترسيخ دولة المؤسسات والعدالة تمثل أولوية قصوى للحكومة في المرحلة الحالية.
إشادة بالالتفاف الوطني
وأعرب رئيس الوزراء عن بالغ شكر وامتنان الحكومة للشعب العراقي الذي وصفه بـ "صاحب الموقف الأصيل والداعم لمسيرة الإصلاح"، مثمناً في الوقت ذاته التنسيق العالي والدعم المستمر من مجلس النواب العراقي ومجلس القضاء الأعلى والمراجع الدينية العظام.
وفي خطوة تعكس حجم التلاحم السياسي حول هذا الملف، وجه الزيدي خالص تقديره للقوى السياسية والوطنية الداعمة للحكومة، وفِي مقدمتها:
زعيم التيار الوطني الشيعي سماحة السيد مقتدى الصدر.
قادة وأعضاء الإطار التنسيقي والمجلس السياسي الوطني.
الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، وكافة القوى والأحزاب الوطنية.
جبهة موحدة لحماية المال العام
كما أثنى رئيس الوزراء على الجهود الاستثنائية التي تبذلها الأجهزة الأمنية والرقابية، مشيداً بالدور المجتمعي والتوعوي الذي يقوده أئمة الجوامع والمساجد الكرام، وشيوخ العشائر العراقية الأصيلة، إلى جانب الدعم الإعلامي الكبير من الصحفيين والإعلاميين.
واختتم الزيدي تدوينته بالتأكيد على أن "هذا الالتفاف الوطني الواسع يثبت بما لا يقبل الشك أن مكافحة الفساد ليست معركة حكومة فحسب، بل هي معركة وطن بأكمله، يتوحد فيها الجميع دفاعاً عن المال العام، وسيادة القانون، وضمان مستقبل العراق".