عراقنا بلس - أطلق رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، بافل جلال طالباني، تحذيراً شديد اللهجة عقب الهجوم الصاروخي الباليستي الذي استهدف أراضي إقليم كردستان ليلة أمس، مؤكداً أن هذا الاعتداء يمثل "انتهاكاً خطيراً وغير مقبول" لأمن البلاد وسيادتها الوطنية.
وجاء في بيان رسمي صدر عن مكتبه، أن سلامة المواطنين وحمايتهم تقع في صدارة الأولويات القصوى، مشيراً إلى استنفار كامل الأجهزة الأمنية وفرق الطوارئ للتعامل مع التداعيات. وشدد طالباني على التضامن المطلق مع مدينة إربيل بوجه هذا العدوان، قائلاً بوضوح: "الهجوم على أي جزء من وطننا هو هجوم علينا جميعاً".
وصف رئيس الاتحاد الوطني الهجوم بأنه "عمل عدواني متعمد" وتصعيد غير مبرر يضرب القوانين والأعراف الدولية بعرض الحائط، موجهاً رسالة حاسمة للأطراف الخارجية بأن استهداف أمن الإقليم والشعب هو "خط أحمر لا يمكن تجاوزه بأي حال من الأحوال".
وفي أقوى مقطع من بيانه، لوّح طالباني بالرد وعميق خيارات التحرك، مؤكداً أنه على الرغم من سعي بلاده لتجنب تصعيد التوتر في المنطقة، إلا أن "ضبط النفس الذي مارسته الأطراف المعنية لا ينبغي، بأي شكل من الأشكال، أن يُفسَّر على أنه ضعف".
وكشف عن تنسيق رفيع المستوى يجري حالياً مع الشركاء والحلفاء لبلورة رد دبلوماسي ودفاعي مدروس وقادر على حماية هيبة البلاد وأمنها.
واختتم طالباني البيان بالمطالبة الفورية بوقف العمليات العدائية وتقديم توضيح عاجل من الجهات المنفذة، مجدداً التأكيد على أن كافة الجهود ستبقى منصبة لحفظ الاستقرار والدفاع الشرس عن أمن المواطنين وسيادة الوطن.