عراقنا بلس - كشف وزير النفط باسم العبادي، اليوم، عن توجه حكومي لإنشاء منافذ جديدة لتصدير النفط العراقي بعيداً عن مضيق هرمز، مؤكداً أن العراق يعمل على تنفيذ مشروع استراتيجي لأنبوب نفطي يربط البصرة بتركيا وسوريا، بالتعاون مع شركات أميركية وقطرية.
وقال العبادي، في تصريحات من العاصمة الأميركية واشنطن، إن العراق اعتمد خلال السنوات الماضية على منفذ واحد لتصدير النفط عبر مضيق هرمز، وهو أمر لا ينسجم مع حجم احتياطياته النفطية والغازية، مبيناً أن الظروف الاقتصادية والمالية كانت السبب في تأجيل تنفيذ مشاريع الأنابيب البديلة.
وأوضح أن المشروع الجديد سينفذ من خلال ائتلاف يضم شركتي TI Capital وChevron الأميركيتين، إلى جانب شركة UCC القطرية، وبمشاركة إحدى الشركات التابعة لوزارة النفط، مشيراً إلى أن الأنبوب سيمتد من البصرة إلى فيشخابور ليرتبط بخط جيهان التركي، مع إنشاء فرع آخر يصل من حديثة إلى ميناء بانياس السوري.
وأضاف أن المشروع سيمنح العراق ثلاثة منافذ رئيسية لتصدير النفط، عبر مضيق هرمز، وخط جيهان التركي، وخط بانياس السوري، بما يعزز أمن الصادرات النفطية ويحد من مخاطر أي اضطرابات قد تؤثر في حركة التصدير.
وأشار الوزير إلى أن الحكومة تواصل تنفيذ مشاريع تطوير قطاع النفط والغاز، واستثمار الغاز المصاحب لتغذية محطات الكهرباء، لافتاً إلى العمل في حقول عكاز والمنصورية والأرطاوي، فضلاً عن مشاريع الرقع الغازية ضمن جولات التراخيص.
وأكد العبادي أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعاً في التعاون مع الشركات الأميركية لتطوير البنية التحتية وزيادة الإنتاج النفطي والغازي، إلى جانب استمرار المفاوضات مع تحالف أوبك+ لرفع سقف إنتاج العراق، بما ينسجم مع احتياجاته التنموية ومتطلبات إعادة الإعمار.
ويجري وزير النفط باسم العبادي زيارته إلى الولايات المتحدة ضمن وفد حكومي رفيع برئاسة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، الذي يضم عدداً من الوزراء والمسؤولين، حيث تتضمن الزيارة لقاءات مع مسؤولين أميركيين، أبرزها اجتماع مرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبحث ملفات الطاقة والاستثمار والتعاون الاقتصادي بين البلدين.