📁 آخر الأخبار

مونديال للنسيان.. العراق يودع كأس العالم بثلاث هزائم قاسية وسط انتقادات لاذعة لأداء “أسود الرافدين”

عراقنا بلس - ودّع المنتخب العراقي منافسات كأس العالم 2026 من دور المجموعات، بعد سلسلة نتائج مخيبة للآمال أمام منتخبات فرنسا والنرويج والسنغال، لينهي مشاركته من دون تحقيق أي نقطة، في أداء أثار موجة واسعة من الانتقادات داخل الأوساط الرياضية والجماهيرية.

وأثارت مشاركة المنتخب العراقي في المونديال تساؤلات بشأن المستوى الفني الذي ظهر به الفريق، إذ اعتبر متابعون أن الأداء لم يرتقِ إلى حجم الطموحات ولا يتناسب مع الدعم الذي حظي به المنتخب خلال الفترة الماضية، في ظل خسائر قاسية كشفت الفارق الفني والبدني أمام منافسيه.

ويرى نقاد رياضيون أن المنتخب افتقر إلى الحلول الهجومية والصلابة الدفاعية، فضلاً عن ضعف الجاهزية البدنية والذهنية لعدد من اللاعبين، وهو ما انعكس بشكل واضح في المباريات الثلاث، التي شهدت تفوقاً واضحاً للمنتخبات المنافسة على المستويين الفردي والجماعي.

وأكد محللون أن الإخفاق لا يتحمله اللاعبون وحدهم، بل يمثل نتيجة سنوات من التخبط الإداري وغياب التخطيط الاستراتيجي لتطوير الكرة العراقية، مشددين على أن المرحلة المقبلة تتطلب مراجعة شاملة تبدأ بإصلاح المنظومة الفنية، وتطوير مسابقات الفئات العمرية، واعتماد معايير أكثر صرامة في اختيار اللاعبين والجهاز الفني، بدلاً من الاكتفاء بتبرير الإخفاقات بعد كل استحقاق دولي.

ورغم موجة الانتقادات التي أعقبت الخروج المبكر من البطولة، قال لاعب المنتخب العراقي إبراهيم بايش إن “على الشعب العراقي أن يفتخر بلاعبي المنتخب الوطني”، مؤكداً أن اللاعبين قدموا كل ما لديهم خلال المشاركة.

إلا أن الشارع الرياضي يرى أن دعم المنتخب لا يتعارض مع إجراء تقييم صريح للأداء، وأن الاعتراف بحجم الإخفاق يمثل الخطوة الأولى نحو إعادة بناء منتخب قادر على المنافسة الحقيقية في البطولات القارية والعالمية، بعيداً عن الاكتفاء بالمشاركة أو تكرار المبررات بعد كل إخفاق.




تعليقات