بغداد – اتهم رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر، الثلاثاء، جهات مسلحة بالوقوف وراء ما وصفه بـ”مشروع تغيير ديموغرافي طائفي” في ناحية جرف الصخر بمحافظة بابل، مطالباً بعودة سكانها الأصليين بعد أكثر من 12 عاماً على نزوحهم.
وقال الخنجر في بيان، إن التصريحات التي تحدثت عن استمرار منع عودة نحو 120 ألف عراقي من أهالي جرف الصخر إلى مناطقهم تمثل “إعلاناً صريحاً” عن استمرار عمليات التهجير وانتزاع الممتلكات، معتبراً أن ما يجري يندرج ضمن ممارسات يجرمها القانون الدولي.
وأضاف أن إبقاء المنطقة مغلقة أمام السكان ووسائل الإعلام والجهات الرقابية طوال السنوات الماضية يعد نموذجاً واضحاً للتغيير الديموغرافي القسري، مشيراً إلى أن تبريرات المنع لم تعد مقنعة في ظل التطورات الأمنية التي شهدتها البلاد.
وانتقد الخنجر ما وصفه بـ”التناقض” في المواقف الرسمية بشأن الوضع الأمني في المنطقة، مؤكداً أن حق العودة مكفول لأهالي جرف الصخر كما هو الحال في سائر المناطق التي شهدت نزوحاً خلال السنوات الماضية.
ودعا إلى تمكين النازحين من العودة إلى منازلهم وأراضيهم، معتبراً أن إنهاء ملف النزوح ورفع يد الجماعات المسلحة عن المناطق التي تسيطر عليها يمثلان خطوة أساسية نحو تعزيز الاستقرار وترسيخ سلطة الدولة والقانون.
وأكد الخنجر أن إعادة الأهالي إلى مناطقهم تشكل اختباراً حقيقياً لمؤسسات الدولة وقدرتها على ضمان حقوق المواطنين وتحقيق التعايش والاستقرار بين مختلف مكونات المجتمع العراقي.