عراقنا بلس - تعود الساحة السياسية العراقية مجددًا إلى دائرة التكهنات الثقيلة مع تصاعد الأنباء عن ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، بالتوازي مع تسريبات تتحدث عن إمكانية تنازل محمد شياع السوداني عن الاستمرار في رئاسة الحكومة الحالية. هذا المشهد، وإن لم يُحسم رسميًا، يعكس حالة سيولة سياسية مألوفة في النظام العراقي، حيث لا تُقرأ التحولات بمعزل عن توازنات القوى داخل الإطار التنسيقي، ولا عن الضغوط الإقليمية والدولية، ولا عن المزاج الشعبي المتقلب.
تعليقات
